مصر تستنشق الياسمين
لم اعد اكترث بالقواعد
شكوت للتاريخ محنة اهلي فضحك مني ساخرا
قلت ان كنت تستهزأ بي فالله لي ولك غافرا
كنت أظن ان التاريخ علي صفحاته عنا كاتبا
علام قوم موحد ابي كان له عزا ومجدا سابقا
عرف بكرمه وكرامته ولم يكن ذليلا او خاضعا
ملك الشرق واخضع الغرب وحكم الناس عادلا
سخر العالم بجنده وعلمه وشمس اجياله ساطعا
هزني التاريخ بجبروت مارد ونظر الي شامتا
ثم عراه مظهرالحزن كانه لمعني الحياة فاقدا
تنهد بلوعة المحروم فحسبته من دا، البعد شاكيا
ورد بخشوع فشعرت ان الكون من حوله صانتا
شهدت ايام صلاح الدين وطارق ولم انس خالدا
اختلفتم تفرقتم تنازعتم ضعفهم وعدوكم خطط باكرا
تجاهلتم الجهل فجهلتم بجهل لم يجهله جاهلا
تعلمتم الكتاب فعلمتم ان الله هو اعلم عالم*علما
رزقتم بكنوز الارض فنسيتم الفرض والموت اتيا
حللتم ما طاب لأهواءكم والحرام عندكم جائزا
عملتم الفاحشات وتعاطيتم المخدرات وليلكم راقصا
تبعتم الباطل والخيال ونسيتم حقيقة اجل واقعا
زين الشيطان عقولكم بالوهم وكان للمعروف ناكرا
اغاب النور واشرق الظلمات وما كان لكم ناصحا
فكيف تتوقع النصر لأهلك والأخ لاخيه قاتلا
والقوي يفتك بالضعيف والغني للفقير سارقا
والحكام تنهب أموال الوطن والشريف يعيش جائعا*
والمناضل عن دينه ووطنه يغتاله عدو والعالم شاهدا
فلسطين تحترق والسودان تفترق واللسان صامتا
تونس تنتفض والعراق تنقرض وكبير القوم خائنا*
لبنان تنزلق والبقية تختنق والابن الجاهل لابيه وارثا*
الي






















